للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
شركة شحن العراق

العودة   رحيق الشباب > قسم عام > حوارات الشباب

حوارات الشباب الحوار العام لشباب الأمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-20-2016, 05:03 AM
الصورة الرمزية مصطفى طالب مصطفى
مصطفى طالب مصطفى مصطفى طالب مصطفى غير متواجد حالياً
الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2015
المشاركات: 1,072
مصطفى طالب مصطفى is on a distinguished road
Post ما معنى مقارنة الأديان ؟ مع ذكر بعض الأمثلة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فالحمد لله الذي خلقنا من ضَعف ثم جعل من بعد ضَعف قوَّة, الحمد لله الذي مّنَّ علينا بالإسلام, ومن أعظم الوسائل التي تؤدي بنا إلى شُكر هذه النِّعمة - ولن نفيه حقَّه - هو العمل بالإسلام والدَّعوة إليه.

لذلك كان علم مقارنة الأديان (...) علم مقارنة الأديان ليس علمًا مُتَمَحِّضًا في نقد الأديان الأخرى كما يفعل من تَصَدَّرَ إلى هذا الميدان بغير زاد, علم مقارنة الأديان هو وسيلة لإبراز محاسن الإسلام العظيم, علم مقارنة الأديان هو سبيل لتعبيد الناس لله رب العالمين.

ومن هنا قد نجد مَن يرفض هذا الكلام لأن الدين عند الله الإسلام فكيف يُقارَن بغيره ؟ نقول ليس المقصود مقارنة الإسلام بغيره, المقصود مقارنة غير الإسلام بالإسلام ليظهَر لأتباع ذلك الدين عوره وفضل الإسلام عليه.

ثم فلتعلموا أنً الغاية العظمى من خَلٍقِ الخلق هي عبادة الله سبحانه وتعالى وتنزيهه عن الشَّريك والمَثيل والنِّد, قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريان: 56]

وانظر يا عبد الله إلى الآية التي تسبق هذه مباشرة, قال تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات: 55]

فالغاية هي تحقيق عبادة الله والوسيلة هي التذكير والإنذار والوعظ والإرشاد, وما مقارنة الأديان إلا وسيلة مشروعة لتعبيد الناس ربَّهم جل جلاله.

وبالتالي فمَنشأ الغلط عند كثير من المسلمين هو اشتغالهم بالوسيلة عن الغاية, بل حتَّى هذه الوسيلة يُساء استخدامها, فعلى الباحث في الأديان ألَّا يعتمد على كتابات غيره بالدرجة الأولى بل عليه البحث في منشأ الدين ومذاهبه ورؤوسه ويقرآ كتابات القوة لاستخراج الثغرات, ولا بأس بعد ذلك من الاستعانة للعض الجهود وتطويرها اكتسابًا للوقت والجهد.

ولذلك تبرز الكثير من الأضرار أهمها:

1- عُزُوف شريحة كبيرة من المسلمين عن تعلم العلوم الشرعية.

لإيهام الشيطان لهم أنَّهم قد استكملوا العلم ببعض تلك المعلومات الخطيرة التي تهتك ستر الأديان الباطلة, ومن ثمرات هذا الفعل: تعطيل جهود كبيرة كانت ستكون نقلة نوعية للنقاش العقائدي, لسوء توظيف الجهود.

2- تأثر العديد من المُنَظِّرين لكثير من الشُبُهات.

والعبرة في ذلك أنَّ الحاقدين على الإسلام لا يريدون منك أن تتبرأ من الإسلام, بل يكفيهم أن يجعلوك متشككًا أو مُتَلَبِّسًا ببعض المعتقدات الخاطئة وأنت لقلة باعك في العلم اعتقدتها حقيقة !

ومن الأمثلة على ذلك:

اعتقاد الكثير من المسلمين أن الله روح, وهذا طبعًا مخالف للعقل والشرع, لماذا ؟ لأن الصفات تابعة للموصوف فإذا كان الموصوف معروف فالصفات تكون تبعًا له, أما إذا كان الموصوف غير معروف كُنْهَ ذاتِه فكيف يصفه بما لم يثبت شرعًا أنَّه صفة له ؟ فلم يثبت بالشرع أنَّ الله روح والمنهج الصحيح أن لا نصف الله إلا بما وصف, ثم إن الله قد أضاف الروح إليه كما في صفة عيسى عليه الصلاة والسلام, وهذه الإضافة إضافة تشريف لأن الروح عين وليست صفة بل هي مخلوق مستقل, وفي كثير من الأحاديث بيان صفة الرُّوح عند الاحتضار, بينا الثابت لله عز وجل أنَّ له نَفْس. قال تعالى حكاية عن المسيح عليه الصلاة والسلام: تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [المائدة: 117] .

ومنه نظر المسلمين إلى ما في صحف أهل الكتاب من الأخبار عن المسيح عليه الصلاة والسلام ومن ثم مقارنتها بتلك الصفات الرائعة التي وصفه فيها الإسلام = والنتيجة يسوع غير عيسى !


في حين أن المنهج الربَّاني يقوم على إثبات الذات وصفاتها الصحيحة ونفي الصفات المُستحدثة, ففي ذكر سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام فإن اليهود اتهموه بأنه ساحر, فهل قال القرآن سليمان عندنا نبي والنبي ليس بساحر إذا سليمان الإسلام غير سليمان التوراة ؟ كلا, بل قال: وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ [البقرة: 102]

فنقول شخص المسيح ( عيسى / يسوع ) واحد لكن الكتاب المقدس أضاف صفات أخرى على المسيح حتى يُخَيَل إليك أنَّه إنسانًا, وبالتالي فإن إيماننا بصحة القرآن الكريم, وتصديقنا بتحريف الكتب السابقة = يجعلنا نؤمن أن الشخص واحد لكن الصفات السيئة مضافة إليه من قبل التحريف الذي حصل, والخلاصة نثبت شخص المسيح عليه الصلاة والسلام وننزهه عما اعتراه من النقائص في كتب القوم.

فمن النقائص قولهم أنَّه ابن الله, جاء القرآن ونفى هذه التهمة, ومن النقائص قولهم عن أُنُّه مريم عليها السلام أنَّها زانية, جاء القرآن بنفي هذه النقيصة فلم يتبرأ لا من المسيح لأنه رسول وليس ابن الله والعياذ بالله, ولم يتبرأ من مريم لأنها طاهرة وليست زانية كما في الكتاب = بل أثبت الصحيح ونفى الباطل.

وفي المقابل: الرسول صلى الله عليه وسلم كانت قريش تقول مُدَمَّم وكانوا يصفونه بالساحر, هل نقول ان مذمم الذي قصدته قريش ليس هو رسول الله محمد ؟ لأن ذاك مذمم وهذا محمد وذاك ساحر وهذا رسول رب العالمين ؟ لا لا يقول بذلك أحد !

3- لن يستطيع دعوة المخالف للإسلام بعد أن جرَّده من إيمانه القديم.

فالهدف الأسنى من مقارنة الأديان هو دعوة المخالف إلى دين الله الحق !

فيا إخوة الإسلام: الله سبحانه لن يحاسبك على عدم معرفته بتفاصيل خصائص يسوع الإنجيل ولكن سيحاسبك على عدم معرفتك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم !

الله سبحانه لن يحاسبك على جهلك بالعقائد المسيحية النصرانية ولكن سيحاسبك على الأصول الثلاثة التي تجهلها !

ليس المطلوب منك استكشاف أخطاء الكتاب المقدس بقدر ما يُناط بك التَدَبُّر لكتاب الله سبحانه وتعالى.

فما سينفعك يوم القيامة هو علمك الشرعي وعملك بهذا العلم العظيم, نعم سوف تنتفع من تلك العلوم بدعوتك إلى الله سبحانه وتعالى وبالتالي زيادة الحسنات وتكفير السيئات ورفعة الدرجات بإذن رب البريات سبحانه وتعالى.

ولكن لا يكون هذا على حساب دينك !

دينك رأس مالك, ثم إن الدعوة إلى الله ليست مجرد معلومات تُسَطَّر وأفكار تُنثر بل هي أيضًا توفيق من الله لك ولمحاورك الطالب للحق, لذلك كانت الهداية الكبرى بيد الله عز وجل, قال تعالى: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص: 56]

أنت مجرد داعي إلى الله إن وفقك الله لحُسن الدعوة فهذا من عَظيم فضله ومِنَّته وكرمه عليك, وليس عليك هُداهم إن الله يهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات, فمن أراد الهدى سعى له سعيه ومن جاهد في الله فإنَّه حقا على الله أن يهديه سُبُلَ الرَّشاد وما ذلك على الله بعزيز.

فلا تتعب نفسك في سبيل تتبع المنافقين والجاحدين ودعوتهم بل افعل ما بوسعك باتخاذ الأسباب الصحيحة: من العلم الشرعي الذي يُكَوِّنُ الأرضية الصلبة التي تركن إليها في حواراتك العلمية, ثم الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن.

قال تعالى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ [الشورى: 48]

وبالمناسبة: الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن, هي أيضًا تحتاج إلى دراسة ! فعليك القراءة في آداب الجدل والمُناظرة فإن العلم بالتعلم والحلم بالتحلم.

إذُا فأركان مقارنة الأديان على الترتيب الآتي:

1- إبراز نقطة جوهرية في دين المخالف, وهذا ما يُسمى في الفقه الإسلامي: بتصور المسألة.

وفيه قاعدة: الحكم على الشيء فَرعٌ عن تَصَوُّرِه.

2- بيان بطلانها بالأدلة العلمية المعتبرة.

3- إبراز مثيل تلك النقطة في الإسلام العظيم, مع توضيح مَنشأ الإختلاف بينهما.

4- إظهار محاسن الشريعة الإسلامية بتوضيح هذه النقطة والتدليل والبرهنة عليها وإبراز توافقها مع العلم والعقل والمنطق.

5- والنتيجة طيبة لصالح الإسلام.

وإليك مثالين على ذلك: هل تعلم أن مُصطلح "المسيحية" لم يرد ذكره في الكتاب المقدس بالكامل ؟!

وأنَّ من استعمله هُم آباء الكنيسة أمثال "بوليكاريوس" و "أغناطيوس" ؟

إذًا هذا المصطلح لم يكن معروفًا زمن مكث المسيح عليه الصلاة والسلام على الأرض !

بينما مصطلح "الإسلام" فإنَّه مذكور في القرآن عدة مرَّات, إذا هذا المصطلح معروف زمن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم !

مصطلح "المسيحية" من وضع البشر, ومصطلح "الإسلام" من وضع رب البشر !

قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ [آل عمران: 19]

ماذا عن "المسلمين", "المسيحيين" ؟

أولًا: لقب مسيحي أُطلق على أتباع المسيح بعد صعوده إلى السماء.

ثانيًا: هذا المصطلح لم يُطلق من أتباع المسيح المؤمنين.

ثالثًا: أطلقه على المؤمنين بالمسيح الوثنيين من أنطاكية.

رابًعا: هذا اللفظ في أصله شتيمة واستهزاء بأتباع المسيح.

ولتوضيح هذه النقاط الأربع نقرأ كلام دائرة المعارف الكتابية[1]
: ترد كلمة "مسيحي" أو "مسيحيين" ثلاث مرات في العهد الجديد ( أع 11: 26، 26: 28، 1بط 4: 16). ففي الأصحاح الحادي عشر من سفر أعمال الرسل نجد أول استعمال للكلمة حيث نقرأ: "ودُعي التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولاً"، أي المنتمين للمسيح أو أتباع المسيح، وواضح أن هذا الاسم لم يصدر أساساً عن المسيحيين أنفسهم، كما لم يطلقه اليهود عل أتباع المسيح الذي كانوا يكرهونه ويضطهدون اتباعه، بل كانوا يطلقونه على المؤمنين بالرب "شيعة الناصريين" ( أع 24: 5)، فلابد أن الكلمة سكها الوثنيون من سكان أنطاكية عندما انفصلت الكنيسة عن المجمع اليهودي، وحلت محل المجمع جماعة كانت غالبيتها من الأمم الذين آمنوا بالمسيح.

وجاء في قاموس الكتاب المُقدَّس[2]: دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في أنطاكية (أع 11: 26) نحو سنة 42 أو 43م. ويرجّح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة (1 بط 4: 16). قال المؤرخ تاسيتس (المولود نحو 54م.) أن تابعي المسيح كانوا أناساً سفلة عاميين, ولما قال أغريباس لبولس, ((بقليل تقنعني أن أصير مسيحياً)) (أع 26: 28), فالراجح أنه أراد أن حسن برهانك كان يجعلني أرضى بأن أعاب بهذا الاسم.


يقول جون طمس[3]: دُعي المسيحيين أول مرة في إنطاكية (أعمال 11 ع 26 ) نحو سنة 42 أو 43 م. ويُرجَّح أن ذلك اللقب كان في الأول شتيمة, قال المؤرس تاسيتس المولود نحو 54 م: إن تابعي المسيح كانوا أُناسًا سفلة عاميين.

أما نحن فأصل تسميتنا بـ "المسلمين" من عند الله سبحانه وتعالى: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج: 78]

فتسميتنا رِفعة لنا, وتسميتهم كانت استهزاءً بهم !

تسميتنا من عند الله, تسميتهم من عند البشر الوثنيين !




فالحمد لله على نعمة الإسلام ... !


مثالا آخر: ما رأيكم بكتاب المسلمين "القرآن الكريم", وكتاب النصارى "الكتاب المقدس" ؟

هل تعلم أنَّه ليس في كتاب النصارى لفظة واحدة أن الكتاب مقدس ؟ هل تعلم أنَّ الآباء الأوائل لم يكونوا يؤمنون بوحي الكتاب المقدس وأنَّه مجرد كتابات لها علاقة بالدين فيجب احترامها !


انظر إلى ما يقوله الأب جورج سابا وهو أحد الآباء الكاثوليك[4]: إلهام العهد الجديد: لَيسَ لَدَينا في العَهْد الجَدِيد نُصُوص تُبْرِز رَسْمِيّاً أنه مُلْهَم.

وانظر إلى ما يقوله تادرس يعقوب ملطي عن ثيئوفيلس الأنطاكي, أحد آباء الكنيسة في القرن الثاني[5]:ثيئوفيلس أسقف أنطاكية (أسقفاً 169م, ت. بين 181 - 185م): ويرى البعض أن ثيئوفيلس هو أول من أوضح أن العهد الجديد هو موحى به, وأن الرُّسُل كانوا مُلهمين, وأن الأناجيل ورسائل بولس هي "كلام إلهي مُقدَّس".

بينما كتاب المسلمين فإن الله سبحانه وتعالى هو من سمَّاه بهذا الإسم, قال تعالى: إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ [الواقعة: 77]

بل وسمَّاه بأكثر من اسم لتعدد صفاته وخصائصه فمن تلك الصفات: بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ [البروج: 21]

والقاعدة: أن تعدد النعوت دليل على عظم المنعوت.

وهو ليس من تأليف أحد من البشر: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى [النجم: 4]

فالحمد لله على نعمة الإسلام ... !

--------------------
1
دائرة المعارف الكتابية, حرف الميم, كلمة "مسيح - مسيحيون": http://www.arabic-christian.org/daer...cyc/24/160.htm
2 قاموس الكتاب المقدس, حرف الميم, كلمة "مسيحي". موجود على هذا الرابط من موقع البشارة المسيحي:
http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...4_M/M_141.html
3 جون طمس: قاموس الكتاب المقدس, مجلس التحرير: الدكتور جون الكساندر طومسن, الأستاذ إبراهيم مطر, الدكتور بطرس عبد الملك, صـ 889
4 جورج سابا: على عتبة الكتاب المقدس, منشورات المكتبة البولسية صـ 136
5 تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس بالإسكندرية صـ 30
__________________
[align=center]

[/align]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-05-2019, 01:00 AM
سما هيثم سما هيثم غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 36
سما هيثم is on a distinguished road
افتراضي رد: ما معنى مقارنة الأديان ؟ مع ذكر بعض الأمثلة

شكرااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااا
رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع الأقسام الرئيسية مشاركات المشاركة الاخيرة
ما معنى مقارنة الأديان ؟ الحوار الإسلامي المسيحي نموذجًا مصطفى طالب مصطفى الحوار مع النصارى 3 12-04-2017 01:31 PM
الآن ولأول مرة على شبكة الإنترنت: حمّل كتاب عايز أتعلم مقارنة الأديان تأليف الأخ محمود داود مصطفى طالب مصطفى الميديا الإسلامي 0 09-09-2017 01:57 AM
موسوعة العقيدة والأديان، 17 مُجلَّد، من أفضل الدراسات العربية في مقارنة الأديان مصطفى طالب مصطفى الميديا الإسلامي 0 04-04-2017 06:51 PM
الجمع بين تفضيل الله عز وجل بعض الأنبياء على بعض و عدم اتفريق بين أحد منهم مصطفى طالب مصطفى القرآن الكريم وعلومه 6 05-24-2015 09:13 AM
برنامج مدخل إلى مقارنة الأديان للأستاذ - أحمد سبيع إظهار الحق خدمات دعوية متنوعة 0 05-11-2015 05:27 PM


*** مواقع صديقة ***
للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب
متجر فوريو ||| شدات ببجي ||| سباك ||| شركة تعقيم بالرياض كورونا ||| تنكر مجاري ||| يلا لايف ||| سوق الجوالات ||| ياسين تيفي 2022 ||| koora live ||| ادوات صحية ||| نقل عفش ||| كاميرات مراقبة ||| يلا شوت ||| yalla shoot ||| شراء مكيفات مستعملة بالدمام ||| مكافحة الحمام ببريدة ||| مكتب شحن لمصر ||| شركة تنظيف منازل ||| تنظيف الشقق ||| شركة تنظيف بالخرج ||| شركة تنظيف بالباحة ||| يلا شوت ||| فكرة ||| تسليك مجاري ||| تسليك مجاري ||| تسليك مجاري ||| سخانات مركزية ||| كورة لايف ||| النشرة ||| زيت الحشيش الافغاني ||| واجباتي الفصل الثاني ||| بيع متابعين ||| إضاءة واكسسوارات ||| شركة نقل عفش ||| توريدات كهربائية و بترولية ||| umrah badal عمرة البدل ||| netflixsmm ||| إضافات سناب ||| شاليهات شرق الرياض ||| تفاصيل
يلا شوت

البرق 24 ||| موقع بنات ||| التنوير الجديد

شركة نقل عفش بالمدينة المنورة ||| شركة تنظيف بالمدينة المنورة ||| تنظيف خزانات بالمدينة المنورة

للإعلان هنا تواصل معنا > واتساب

محامي في جدة ||| محامي في الرياض ||| محامي بالرياض ||| محامي في الرياض ||| موثق ||| محامي في جدة ||| محامي في جدة ||| محامي السعودية ||| محامي في عمان الاردن

كود خصم سيارة اونلاين ||| كود خصم بات بات اطفال ||| كوبون خصم

نشر سناب ، اضافات سناب ، متابعين سناب ، سنابي | | | نشر سناب ||| ترحيل الشغاله خروج نهائي |


الساعة الآن »09:14 PM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2022 Jelsoft Enterprises Ltd
انشر تؤجر, جميع الحقوق محفوظة لموقع رحيق الشباب